قصة الفيلم تدور احداث الفيلم حول خالد الذي يعود إلى الإسكندرية بعد غياب أعوام قضاها في الولايات المتحدة بحثا عن حبيبته ،وترميم علاقته المتصدعة بوالده.لكنه يكتشف أن عودته جاءت متأخرة، فحبيبته على وشك السفر وعلاقته بوالده وصلت طريقا مسدودا.وأثناء جولة يائسة في شوارع الإسكندرية، يلتقي بشبان وشابات منهم من يغني الهيب هوب على أرصفة الشوارع ومنهم من يعزف موسيقى الروك فوق أسطح العمارات القديمة، في حين يرسم آخرون لوحات على الجدران ، وتختلط تفاصيل حياة خالد الخاصة بما يدور حوله من أحداث فيدمج في هذا العالم الجديد عن جيل ناشئ من الفنانين يعيشون على الهامش .
راقصة شعبية (قمر) تسكن عمارة تضم مجموعة من الأسر، وبمجرد وفود الراقصة الجديدة حتى ينقلب حال الأسر ليتهافت عليها الأزواج ومنهم موظف مصلحة الضرائب فوزي (كريم محمود عبد العزيز) ومدرس اللغة العربية (محمد رمضان) والكوافير (سعد الصغير) فتحاول الزوجات الحفاظ على أزواجهن منها في قالب من الأحداث الكوميدية بطولة سعد الصغير
قمر
كريم محمود عبدالعزيز
امينة
لطفي لبيب
محمد رمضان
ايتن عامر اخراج
يعالج الفيلم زمن ما بعد الحرب في لبنان، وتحديداً منذ توقيع اتفاق الطائف الى استشهاد رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري، وانسحاب السوريين من لبنان، من خلال مجموعة قصص، يبدو للوهلة الأولى أنها... غير متشابكة في ما بينها قبل ان نكتشف العكس في ما بعد. قصة من هذه القصص تدور حول مخرج مصري يختار بيروت لتصوير فيلم عن القمع في العالم العربي، ايماناً منه بهامش الحرية الكبير الموجود هناك، فيقع هو نفسه ضحية القمع في هذه المدينة. قصة أخرى تتحدث عن الثأر... قصة ثالثة تكتشف بيروت في الليل بطولة
خالد النبوي
سيرين عبدالنور
رودني حداد
ديامون بوعبود
قصة الفيلم تقدم غادة عادل دور "مايسة إبراهيم عبد الخالق"، وتلعب الفنانة أروى جودة دور شقيقتها "منة"، وهما عازفتي "كمان" و"تشيللو" بأوركسترا القاهرة السيمفوني، ويتم اتهامهما في جريمة قتل الموزع الموسيقي الشاب "حسن راغب"، الذي يقوم بدوره الفنان أحمد السعدني، وهي القضية التي يتولى التحقيق فيها "الرائد محمد سليم" الذي يقوم بدوره مصطفى شعبان.
ويكتشف "الرائد محمد سليم" العداوة والغيرة بين مايسة وشقيقتها منة، وأن كلتاهما لديها أسبابها لقتل "حسن راغب"، وإنهما تتفقان في خيانة بعضهما البعض مع "حسن"، الذي تلاعب بهما في نفس الوقت، وأقام علاقة عاطفية معهما.
ويظل الرائد "محمد سليم" مطاردا للقاتل الحقيقي في رأسه، متخيلا كل الدوافع لدى كل من يقابله ممن لهم علاقة سابقة بحسن، حتى يكتشف أن "حسن راغب" لم يكن سوى وترا شاذا وإنسانا لا يستحق الحياة، ومع ذلك دافعه للوصول للحقيقة يظل أقوى منه.